🌟 کہانی گھر میں خوش آمدید — پاکستان کا پہلا بچوں کا ڈیجیٹل اردو میگزین 📚 نئی کہانیاں ہر ہفتے شائع ہوتی ہیں ✍️ آپ بھی اپنی کہانی بھیجیں 🌟 کہانی گھر میں خوش آمدید
 پراسرار لاکر
الحضانة (٣-٥ سنوات)الصف ١-٣الصف ٤-٦الصف ٧-١٠

الخزانة الغامضة

منال فيصل باهاوالبور
8 أكتوبر 2026139 قراءة

استمع

عندما وجدت تلك الورقة داخل حقيبة مدرستي، ظننت أنها مجرد مزحة. كان قطعة صغيرة من الورق الممزق، مكتوب عليها ست كلمات فقط:

«لا تفتح الخزانة رقم 27 مهما حدث».

حدقت في الورقة لبضع لحظات متسائلاً من وضعها هناك. خزانة 27 تقع في آخر ممر قديم بمدرستنا. كانت مغلقة منذ زمن لا يتذكره أحد، وكان الطلاب يروون حولها قصصًا غريبة. قال بعضهم إن طالبًا اختفى هناك منذ سنوات، بينما أصر آخرون على سماع أصوات غريبة من خلف بابها الصدئ. كنت أعتبر هذه الحكايات هراءً—حتى وصلتني تلك الورقة.

حتى وقت الغداء، كان الفضول قد هزم عقلي تمامًا. تسللت بهدوء إلى الممر المهجور، محاولًا إقناع نفسي أنني أبحث فقط عن مزحة غير ضارة. كان الممر صامتًا بشكل غير عادي، وكانت أصوات خطواتي تبدو مرتفعة جدًا.

عندما اقتربت من خزانة 27، رأيت شيئًا جعل بطني يتقلب. مفتاح ذهبي صغير معلّق على القفل. نظرت حولي، لكن لا أحد كان في الأفق. رغم ما كان يدعو إلى العقل، التقطت المفتاح وأدخلته في القفل. *نقطة*. انفتح الباب بصوت صرير. داخل الرف المغطى بالغبار كان هناك ظرف أحمر، مكتوب عليه اسمي بحبر أسود واضح.

بأيدي مرتعشة فتحت الظرف. كان فيه ورقة أخرى:

«لقد تم تحذيرك».

قبل أن أستوعب ما تعنيه، ارتفعت الأضواء فوقي بشدة ثم انطفأت. سمعت أصوات خطوات من الطرف الآخر للممر. كان شخص ما يمشي ببطء، كأنه يعرف تمامًا أين أنا الآن.

أخرجت هاتفي بسرعة وشغلت المصباح، لكن الممر كان خالٍ تمامًا. حينها اهتز هاتفي. ظهر على الشاشة رسالة من رقم غير معروف:

«كان يجب ألا تفتح الخزانة».

بدأ قلبي يضرب بشدة. فورًا وصلت رسالة أخرى: **«اهرب الآن».**

لم أضيع لحظة. ركضت في الممر بسرعة، وكدت أصطدم بالمدير. أمسك بذراعي، وكان واضحًا أنه مندهش من ظهوري المفاجئ، لكن عندما صرخت بارتباك عن خزانة 27 تغير وجهه.

«هل فتحتها؟» سأل بصوت خافت.

هزيت رأسي بالموافقة. ظل يحدق بي لعدة ثوانٍ، ثم نظر إلى الممر بقلق وقال: «هذه الخزانة لم تُفتح منذ عشرين سنة».

شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري. «إذن لماذا وضعت ورقة باسمي هناك؟» سألתי. لم يرد المدير. بل سحبني إلى مكتبه وأغلق الباب خلفنا.

في تلك الليلة، ظللت مستلقيًا مستيقظًا، أنظر إلى السقف وأعيد ما حدث في رأسي مرارًا. عندما كنت على وشك أن أقنع نفسي أن كل ذلك كان مجرد مزحة معقدة، اهتز هاتفي مرة أخرى. التقطته ببطء. جاء من نفس الرقم المجهول رسالة جديدة: «نسيت شيئًا».

ظهرت تحت الرسالة صورة، فتسارعت دقات قلبي. رأيت نفسي واقفًا أمام الخزانة رقم 27 في ذلك الظهر. قربت الصورة، وشعرت بالجمود. كان شخص ما واقفًا خلفي مباشرة. كان وجهه مخفيًا في الظلام، لكن ما كان واضحًا هو أنه يحمل المفتاح الذهبي.

ثم ظهرت رسالة أخرى: «غدًا، الخزانة 28».

الكاتب

منال فيصل باهاوالبور