حمزة كان طفلاً من أسرة فقيرة. كان والده يعمل بجد في الأعمال اليدوية. يذهب إلى عمله كل يوم ويعود بمال يكفي لتدبير شؤون البيت.
في أحد الصباحات، خرج والده إلى العمل وهو يحمل سمكة وقال: «احرصوا على طهي هذه السمكة اليوم». ثم انطلق إلى عمله.
أخذت والدة حمزة السمكة من الثلاجة وبدأت تنظفها. عندما قطعت بطن السمكة، رأتها شيئًا لامعًا داخلها. أخرجته فوجدت حجرًا كريمًا جميلًا.
اندهش حمزة ووالدته كثيرًا. قال حمزة فورًا: «يا أمي! هذا هدية من الله لنا. يجب أن نشكر الله».
أخذت والدة حمزة الحجر الكريم وحفظته. بعد بضعة أيام باعته. بمال البيع سُدّت احتياجات البيت وقلّت همومهم.
كان حمزة يقرأ «بسم الله الرحمن الرحيم» قبل أن يبدأ أي عمل. كان يعلم أن كل نعمة تأتي من الله.
ومنذ ذلك الحين، كلما بدأ حمزة عملًا، يقرأ «بسم الله» ويشكر الله على ما أنعم به.
