🌟 کہانی گھر میں خوش آمدید — پاکستان کا پہلا بچوں کا ڈیجیٹل اردو میگزین 📚 نئی کہانیاں ہر ہفتے شائع ہوتی ہیں ✍️ آپ بھی اپنی کہانی بھیجیں 🌟 کہانی گھر میں خوش آمدید
جادوئی سکرین اور تتلی کا سفر
نرسری (۳-۵ سال)جماعت ۱ تا ۳جماعت ۴ تا ۶جماعت ۷ تا ۱۰

الشاشة السحرية ورحلة الفراشة

هادية رشيد
3 ستمبر، 202635 قراءة

استمع

كانت أمسية ضبابية. كالعادة، كان أحمد مستلقيًا على الأريكة ووجهه للأسفل، ويلعب لعبة فيديو بلا هدف على الجهاز اللوحي. كانت أصابعه تتحرك بسرعة على الشاشة. كانت عيناه متعبتين ووجهه مقزز... كان مسجونا في هذا الصندوق الزجاجي ليلا ونهارا، لم يسمع زقزقة العصافير التي تطل من النافذة، ولا شعور بتقليب صفحات كتاب. 

وفجأة شعرت الشاشة بصدمة غريبة. بدلاً من ضجيج اللعبة، بدأ يتردد صدى صوت بطيء وهادئ. وصدم أحمد أمجد عندما رأى فراشة زرقاء جميلة ترفرف وسط الشاشة. شيء مثل جزيئات ذهبية لامعة كانت تخرج من أجنحة الفراشة. ثم، بينما كنا نشاهد، بدأ يطفو ببطء في هواء الغرفة، ممزقًا زجاج الشاشة:

"من أنت وأين اختفت لعبتي؟" سأل أحمد بتوتر.

"أنا مسافر في أرض الكلمات، لقد اعتبرت الشاشة أداة لتمرير أصابعك. اليوم سأريكم كيف يبدو عالم القصص الحقيقي!" كان صوت الفراشة حلوًا جدًا.

لمس إصبع أحمد. وفي اللحظة التالية، اختفى سقف الغرفة فجأة. شعر أحمد بصدمة خفيفة. كانت عيناه مغلقة للحظة. فتح عينيه ونظر حوله وكان في حالة صدمة. وكان واقفاً في وسط وادٍ أخضر. على الأشجار من حوله، بدلا من الأوراق، كانت الحروف الملونة تتأرجح. وبدلا من الماء، تدفقت الكلمات المتلألئة في الجدول القريب. وكان أمامه قصر مضاء رائع. وعلى جبهة القصر كانت القصة المكتوبة بأحرف من ذهب تشرق. وعلى باب القصر كان هناك رجل عجوز يبتسم بقلم. كان هناك المئات من الشخصيات الضاحكة حول الرجل العجوز. في مكان ما كان هناك أسد يوبخ طفلاً، وفي مكان ما كان ثلاثة جواسيس صغار يحملون نظارات في أيديهم يبحثون عن سر. في مكان ما كان طائر يغني أغنية العمل الجاد. الشيء الأكثر روعة هو أن كل شخصية كان لديها جرس صغير على رأسها. عندما يهتز الجرس، يتردد صدى صوت ساحر، كما لو أن القصة تُروى تلقائيًا.

"هل هذا كله صحيح؟" لمس أحمد غزالاً حسن الخلق فرأى:

"إنها أجمل من الحقيقة!" قالت الفراشة.

"عندما تنقر بأصابعك على الشاشة، يتعب عقلك، ولكن عندما تقرأ وتستمع إلى القصص، فإن خيالك يطير." هذا العالم ملك لكم مثل الأطفال الذين يدركون قوة الكلمات.

وضعت الفراشة في يد أحمد كلمة متوهجة، مكتوب عليها فكر... ثم صدرت جلجلة عالية وجلس أحمد منتصبًا وهو يلهث. لقد رأى أنه كان على الأريكة في المنزل وأمامه جهاز لوحي. اللعبة اختفت من الشاشة كان موقع Story House الملون مفتوحًا أمامه، حيث كانت قصص الأطفال الصوتية تلعب في رأسه. أصبحت عيون أحمد الآن بالاشمئزاز. ابتسم ووضع السماعات على أذنيه ثم ضغط على بداية حملة جديدة. بالنسبة له، لم تعد الشاشة مجرد زجاج، بل نافذة مفتوحة.

الكاتب

هادية رشيد

هدية رشيد تدرس في الصف الثامن، تحب قراءة القصص، وتحاول أيضًا الكتابة، أنت تقرأ قصة من مئة كلمة، اقرأها وأخبرني كيف هي!