🌟 کہانی گھر میں خوش آمدید — پاکستان کا پہلا بچوں کا ڈیجیٹل اردو میگزین 📚 نئی کہانیاں ہر ہفتے شائع ہوتی ہیں ✍️ آپ بھی اپنی کہانی بھیجیں 🌟 کہانی گھر میں خوش آمدید
سچائی کا انعام
نرسری (۳-۵ سال)جماعت ۴ تا ۶جماعت ۷ تا ۱۰

جزاء الصدق والأمانة

Javiera Arshad Azimi
10 اگست، 202639 قراءة

استمع

​في إحدى القرى، كان يعيش صبي يُدعى أحمد. كان صغيراً في السن، لكن بساطته وأخلاقه الحميدة كانت على كل زبان وسان في القرية.

​ذات ظهيرة، وبينما كان يلعب الكريكيت مع أصدقائه في حقل مفتوح، لفت انتباهه محفظة جلدية لامعة مخبأة بين العشب. التقطها وفتحها فوجد فيها نقوداً جيدة وأوراقاً تعريفية هامة.

​صاح أصدقاؤه فور رؤية النقود: "يا له من حظ يا أحمد! هيا لنشتري بها الكثير من الألعاب ونأكل البيتزا!"

​تجاهل أحمد كلامهم؛ فقد كان يفكر في أمر آخر. ضم المحفظة إلى صدره ونظر إلى أصدقائه بجدية وقال: "لا يا أصدقائي! هذه النقود ليست لنا، إنها كدح شخص وسعيه. تخوّفوا واعلموا كم سيكون صاحبها مهموماً ومكتئباً الآن. يجب علينا أن نبحث عنه ونردّ إليه محفظته مهما كان الأمر."

​هزّ أصدقاؤه أكتافهم وعادوا للعبهم. أما أحمد، فحمل المحفظة بحرص وانطلق في طرقات القرية وأسواقها، يسأل كل مار إن كان قد ضاع منه شيء.

​على مقربة منه، رأى رجلاً مسناً جالساً على جانب الطريق يبدو كصورة مجسمة للعجز، ممسكاً برأسه وينظر حوله بقلق. ركض أحمد نحوه وسأله بحنان: "يا عمي! هل كل شيء على ما يرام؟ لماذا تبدو قلقاً هكذا؟"

​فقال الشيخ بصوت يرتجف: "يا بني! لقد سقطت محفظتي الكبيرة في مكان ما، وفيها نقود دواء شهر كامل وأوراق ضرورية. ليس لدي الآن حتى أجرة العودة إلى البيت."

​عند سماع ذلك، ظهرت ابتسامة هادئة على وجه أحمد. وضع المحفظة المضيئة فوراً في حجر العجوز وقال: "يا عمي! الحمد لله أن الأمانة وصلت إليّ سالمة. انظر من فضلك، أليست هذه هي محفظتك؟"

​فتح الشيخ المحفظة بيدين ترتجفان فانهمرت دموع الفرح من عينيه. ضمه أحمد بحرارة إلى صدره وقال متأثراً: "يا بني! لقد منحتني حياة جديدة، هذه المحفظة تعني لي كل شيء."

​أخرج الشيخ بعض النقود من جيبه ليعطيها لأحمد مكافأةً له، لكن أحمد سحب يديه باحترام وابتسم قائلاً: "لا يا عمي! سعادتك هذه ودعواتك هي أعظم مكافأة في الدنيا بالنسبة لي، لا أريد شيئاً."

​رفع العجوز يديه نحو السماء وأخذ يدعو له من أعماق قلبه: "يا بني! وفّقك الله لكل نجاح في الدنيا والآخرة!"

​ولما انتشر هذا الخبر في القرية، أصبحت ألسنة الجميع تلهج بالحديث عن أمانة أحمد وصدقه.

الكاتب

Javiera Arshad Azimi

اسمي جواريا أرشد عظیمی. أنا أنتمي إلى كراتشي. أنا مغرم جدًا بالكتابة. بدأت الكتابة عام 2011. في ذلك الوقت كنت في فترة الدراسة. في ذلك الوقت كنت قد كتبت عدة قصص.