رُبَّما تَفْسُدُ الشَّرِيحَةُ حِينًا،
وَتَنْفَذُ البِطَارِيَّةُ أَحْيَانًا،
أَوْ يَسْقُطُ الهَاتِفُ فِي المَاءِ،
فَيَفْزَعُ الجَدُّ مُتَلَهِّفًا: "آحِ وَلَدِي!"
وَلَكِنَّ أَبِي هُنَا مَوْجُودٌ،
يَجِدُ لِكُلِّ عَطَلٍ مَخْرَجًا،
يُصْلِحُ الشَّرِيحَةَ وَيَضَعُهَا فِي الشَّاحِنِ،
وَيُنْقِذُهُ مِنَ المَاءِ لِيُعِيدَ لَهُ الحَيَاةَ.
هَاتِفُ الجَدِّ وَجُهْدُ الأَبِ،
تِلْكَ هي رَوْحُ المَحَبَّةِ بَيْنَهُمَا:
قَدْ تَكُونُ التِّكْنُولُوجِيَّا قَدِيمَةً،
لَكِنَّ الرَّابِطَ يَتَجَدَّدُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ.
