سَنَتَعَلَّمُ كَيْفَ نَسِيرُ لِلْأَمَامِ،
سَنَتَعَلَّمُ الْكِتَابَةَ وَالْقِرَاءَةَ بِابْتِسَامٍ.
الْحَقُّ لَا يَخَافُ أَحَدًا بَعْدَ الْيَوْمِ،
وَبِالْحَقِّ سَنُحَارِبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ.
سَنَتَعَلَّمُ كَيْفَ نُحِبُّ الْآخَرِينَ،
وَنَطِيرُ عَالِيًا فِي الْعَالَمِينَ.
كُنَّا نَعِيشُ فِي خَوْفٍ وَذُلٍّ،
وَالْآنَ لَنْ نَخَافَ مِنْ أَيِّ ظِلٍّ.
سَنَأْخُذُ بِيَدِ الْجَمِيعِ لِلأَمَامِ،
وَنَتَعَلَّمُ التَّقَدُّمَ بِسَلَامٍ.
بِاللَّوْحِ وَالْقَلَمِ وَالْمِرْسَامِ،
سَنَعُودُ لِلْقِرَاءَةِ بِاهْتِمَامٍ.
مَنْ يَذْهَبُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ بِنَشَاطٍ،
سَيَتَعَلَّمُ الطَّيَرَانَ بِلا احْتِيَاطٍ!
